كاشف كاميرا الأشعة تحت الحمراء
الكاميرا التي تصوّر في الظلام مضطرة لإضاءة الغرفة بأشعة تحت حمراء. عيناك لا تراها. وكاميرا الايفون الأمامية غالباً تراها.
الرؤية الليلية مصدر ضوء لا قدرة خارقة
هناك اعتقاد شائع خاطئ أن كاميرا الرؤية الليلية ترى في الظلام التام. هي لا ترى؛ بل تضيء الغرفة بأشعة تحت حمراء وتصوّر انعكاسها تماماً كما تفعل كاميرا الفلاش. الفرق أن العين البشرية لا تسجّل الأطوال الموجية خلف الأحمر مباشرة، فتبدو الغرفة لك حالكة السواد بينما هي مضاءة بسطوع للكاميرا.
لذلك فأي كاميرا مخصّصة لتصوير غرفة نوم ليلاً لا بدّ أن تكون باعثة نشطة للأشعة تحت الحمراء. وهذا يحوّل أكبر ميزاتها إلى نقطة ضعف، لأن مستشعرات الصور السيليكونية — بما فيها مستشعر الايفون — حسّاسة بطبيعتها في نطاق قريب من الأشعة تحت الحمراء. فالجهاز الخفي تماماً عن عينك كثيراً ما يكون ظاهراً بوضوح على شاشتك.
الكاميرا الأمامية أم الخلفية
هذه التفصيلة تحدّد ما إذا كان الفحص يعمل أصلاً. تركّب الشركات مرشّح قطع للأشعة تحت الحمراء فوق الكاميرا الخلفية الرئيسية لمنعها من إفساد دقّة الألوان نهاراً. وذلك المرشّح يحجب بالضبط الضوء الذي تحاول رؤيته.
الكاميرات الأمامية مبنية عادةً بمواصفات مختلفة وتمرّر أشعة قريبة أكثر بكثير. فالقاعدة العملية: جرّب الكاميرا الأمامية أولاً. والطريقة الكلاسيكية لتأكيد سلوك هاتفك قبل الاعتماد عليه أن توجّهه نحو جهاز تحكّم تلفزيون في غرفة مظلمة وتضغط زراً. إن ظهر وميض بنفسجي-أبيض على طرف جهاز التحكم في الشاشة، فتلك الكاميرا ترى الأشعة تحت الحمراء ويمكنك الوثوق بالفحص.
تشغيل الفحص
- اجعل الغرفة مظلمة فعلاً. معظم بواعث الأشعة تحت الحمراء تُشغَّل بالإظلام ولن تعمل والغرفة مضيئة.
- امنح إعدادك دقيقة. بعض الكاميرات تأخذ لحظة لتقرّر أن الظلام حلّ وتفعّل الوضع الليلي.
- امسح ببطء كل سطح يواجه السرير أو المكتب أو الباب. راقب الشاشة لا الغرفة. تظهر مصابيح الأشعة كعنقود باهت من النقاط البنفسجية أو الوردية.
- انتبه لأنواع الأجسام المهمة: كواشف الدخان، والساعات، والسمّاعات، وأجهزة تنقية الهواء، وإطارات التلفزيون، والمنافذ.
- تحقّق من أي اكتشاف مرتين. فبعض أجهزة التحكم ومستشعرات الحركة تبعث أشعة تحت حمراء أيضاً.
ما يفوته فحص الأشعة تحت الحمراء
الكاميرا التي تسجّل نهاراً فقط بلا باعث أشعة تبقى مظلمة تماماً لهذا الفحص. وبعض الوحدات الأعلى جودة تستخدم مصابيح 940 نانومتر أخفت بكثير لمستشعر الهاتف. لكن ما يجيده الفحص هو تغطية أكثر ما يهمّ الناس: أن تُصوَّر وأنت نائم أو مكشوف في غرفة مظلمة. اقرنه بـفحص العدسة نهاراً وبـالكاشف المغناطيسي للعتاد المخبأ.